من وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى وكالات الذكاء الاصطناعي: تحول نموذجي في تنفيذ المهام
قبل عامين، تم تسليط الضوء على الإمكانات التحويلية لوكلاء الذكاء الاصطناعي - وهي أنظمة مستقلة قادرة على تقسيم وتنفيذ المهام المعقدة. الآن، يقوم وكلاء الذكاء الاصطناعي بتشفير مواقع الويب بشكل مستقل، وإدارة سير العمل الرقمي، وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات. ومع ذلك، فإن نمطًا معماريًا جديدًا، يُطلق عليه اسم "وكالات الذكاء الاصطناعي"، يظهر، مما يمثل قفزة أساسية تتجاوز وكلاء الذكاء الاصطناعي الحاليين. على عكس العديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتعاونون، فإن وكالة الذكاء الاصطناعي هي نظام موحد يُنسق ديناميكيًا أنواعًا متعددة من الذكاء للتعامل مع أجزاء مختلفة من مهمة واحدة. على سبيل المثال، يقوم نموذج استنتاج عالي القدرة بتخطيط المهمة، ويقوم نموذج سريع وفعال بتوليد رمز قياسي، ويضمن نموذج يركز على تصحيح الأخطاء الوظائف. هذا يُغيّر تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي من ذكاء أحادي إلى ذكاء مُنسق، مما يحسّن الكفاءة، والتكلفة، والجودة.