وداع بارد من أطلسيان: 150 وظيفة مُختصرة، والذكاء الاصطناعي في دائرة الضوء
وجّه الرئيس التنفيذي لشركة أطلسيان، مايك كانون-بروكس، رسالة فيديو باردة وغير شخصية أعلن فيها عن تسريح 150 موظفاً. وقد شكل الإعلان المفاجئ، الذي افتقر إلى التعاطف، تناقضاً حاداً مع ثقافة الشفافية التي تدعي أطلسيان أنها تتبناها. وعلى الرغم من أن الشركة تؤكد أن التخفيضات ليست ناتجة مباشرة عن الاستبدال بالذكاء الاصطناعي، بل هي نتيجة لتغير في احتياجات خدمة العملاء بعد الهجرة إلى السحابة، إلا أن التوقيت يتزامن مع دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة دعم العملاء بالشركة. وقد أثارت عمليات التسريح، التي طالت بشكل أساسي الموظفين الأوروبيين، انتقادات، خاصةً عند مقارنتها بالنهج الأكثر تعاطفاً الذي كان قد اتخذه الرئيس التنفيذي السابق، سكوت فاركوهر، الذي دافع عن تبني الذكاء الاصطناعي في أستراليا. ويبرز هذا الحدث الحقائق الصعبة لإعادة هيكلة القوى العاملة في عصر الذكاء الاصطناعي، ويعكس عمليات تسريح مماثلة في بنك كومونولث بسبب تنفيذ الذكاء الاصطناعي.