الحُلْيَةُ الْوَسْوَاسِيَّةُ: مُفارَقَةُ السَّعَادَةِ وَالإِرَادَةِ الحُرَّةِ

2025-08-07

تَخْفِي قُبَبُ كَنُوزِ تِيل إِيُوصُوفْرانْجَ الأَثَرِيَّةُ عِقْدًا سِحْرِيًّا يُعْطِي صَاحِبَهُ نَصَائِحًا أَمْثَلَ، مُضْمِنًا لَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ السَّعَادَةِ. وَلَكِنَّ لَهُ ثَمَنًا: فَهُوَ يَتَحَكَّمُ بِتَدْرِيجٍ فِي عَقْلِ صَاحِبِهِ، مُسَبِّبًا ضَمُورَ قِشْرَتِهِ الدِّمَاغِيَّةِ، مُحَوِّلًا إِيَّاهُ فِي النِّهَايَةِ إِلَى شَخْصٍ يَعْمَلُ بِغَرِيْزَتِهِ فَقَط. وَفِي النِّهَايَةِ، يَكْشِفُ رَجُلٌ يُسَمَّى كَادْمِي رَاشُومِيُونَ سِرَّ هَذَا الْعِقْدِ، وَيُخْفِيهِ فِي أَعْمَاقِ الْقُبَبِ، مُنْذِرًا بِأَنَّ الْخِطَّ بَيْنَ الحُرِّيَّةِ وَالسَّعَادَةِ أَحْيَانًا أَكْثَرَ دَقَّةً مِمَّا نَظُنُّ.