السرعة، والقلق، وأصداء عام 1910 في القرن الحادي والعشرين
تتناول هذه المقالة أوجه التشابه المقلقة بين مخاوف أوائل القرن العشرين، التي تميزها التطورات التكنولوجية السريعة (السيارات، والطائرات، والدراجات)، والتحديات التي نواجهها اليوم. بناءً على كتاب فيليب بلوم "سنوات الدوخة"، يروي المقال القلق المنتشر والضغط النفسي الناتج عن وتيرة الحياة المتسارعة، وكيف استجاب الفنانون لذلك من خلال أعمالهم. من انتشار نيوراستينيا إلى ولادة الفن التجريدي، يجادل الكاتب بأن الحداثة لم تكن مجرد انعكاس للحداثة، بل رد فعل عليها. يتعمق المقال في نظريات ماكس ويبر وسغموند فرويد المتناقضة، لكنها متكاملة، مقدماً وجهات نظر اجتماعية ونفسية حول جذور هذا القلق. في النهاية، يحث المقال على التأمل في العلاقة بين التقدم التكنولوجي والطبيعة البشرية: هل التقدم التكنولوجي هو التعبير النهائي عن إنسانيتنا، أم تهديده النهائي؟