الركود الجنسي في أمريكا: أزمة حميمية في العصر الرقمي
2025-08-30
يكشف تقرير من معهد دراسات الأسرة عن اتجاه مقلق: تعاني أمريكا من "ركود جنسي". انخفضت نسبة البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 64 عامًا والذين أبلغوا عن ممارسة الجنس أسبوعيًا بشكل كبير، من 55٪ في عام 1990 إلى 37٪ فقط في عام 2024. تشير الدراسة إلى انخفاض في العلاقات الشريكة، وانخفاض معدلات الزواج، وانخفاض التردد الجنسي بين الأزواج. بعد عام 2010، شهد عصر "إعادة التوصيل العظيم" زيادة في استهلاك وسائل الإعلام الرقمية بين الشباب، مما أدى إلى انخفاض التنشئة الاجتماعية وصعوبات في بناء علاقات حميمية. وتجد الدراسة أيضًا انخفاضًا في وتيرة ممارسة الجنس بين الأزواج المتزوجين، مرتبطًا بزيادة وقت الشاشة. يرتبط هذا الركود الجنسي بالصحة وجودة الزواج والسعادة بشكل عام، مما يبرز الحاجة إلى اهتمام المجتمع.