من الخطوات الأولى إلى تعلم الآلة: سر التعرف على الأنماط
2025-02-18
بملاحظة أخيه الأصغر وهو يلمس موقدًا ساخنًا ويحترق، يرسم الكاتب تشبيهًا بين تعلم الآلة والتعرف على الأنماط. إن فهم الطفل الأولي لـ "الحرارة" يُبنى من خلال التجربة، وربط المدخلات الحسية، على غرار إنشاء تضمينات مكانية في تعلم الآلة. مع ظهور تجارب جديدة (مثل لمس مشعاع)، يقوم الطفل بتحديث نموذجه العقلي، وهو تحديث بايزي يضبط فهمه لـ "الحرارة". هذا يبرز كيف يعتمد كل من البشر وتعلم الآلة على التعرف على الأنماط: ضغط المعلومات، وتعميم المعرفة، والتكيف مع الأدلة الجديدة. ومع ذلك، يمكن للبشر أيضًا المبالغة في البحث عن الأنماط (أبوفينيا)، ورؤية الروابط حيث لا توجد. يختتم الكاتب بتأكيد أهمية التأمل الهادئ لتعزيز الإبداع وتكوين الأنماط.
الذكاء الاصطناعي
التعرف على الأنماط