مبادئ الذكاء الاصطناعي لدى جوجل: من "لا تكن شريرًا" إلى المجمع العسكري الصناعي؟
يتواصل تخلي جوجل عن شعارها القديم "لا تكن شريرًا"، حيث يتعمق ارتباطها بالمجتمع العسكري الصناعي. أزالت الشركة أربع نقاط رئيسية من مبادئ الذكاء الاصطناعي الخاصة بها: عدم المشاركة في الأسلحة، والمراقبة، والتقنيات التي تسبب الضرر، أو تلك التي تنتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان. وبدلاً من ذلك، فإنها تؤكد على قيادة الديمقراطيات لتطوير الذكاء الاصطناعي والتعاون مع الحكومات من أجل "الذكاء الاصطناعي الذي يحمي الناس، ويعزز النمو العالمي، ويدعم الأمن القومي". هذا يشير إلى مشاركة محتملة في أنظمة أسلحة الذكاء الاصطناعي والمراقبة باستخدام قدرتها الحاسوبية الهائلة. هذا القرار، بعد انتقادات من منظمة EFF وجماعات حقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بمشروع Nimbus (توفير تقنية متقدمة للحكومة الإسرائيلية)، يثير مخاوف أخلاقية خطيرة. أولوية جوجل للربح على حقوق الإنسان، مدفوعة بعقود دفاعية مربحة، واضحة. إمكانية الأسلحة الذاتية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وبرامج الاستهداف، وتحليل الاستخبارات تمثل تهديدات كبيرة للأفراد.