القدرة الحاسوبية تنتصر: النموذج الجديد في تطوير الذكاء الاصطناعي
تتناول هذه المقالة اتجاهاً جديداً في تطوير الذكاء الاصطناعي: تفوق القدرة الحاسوبية. يستخدم الكاتب تجاربه الشخصية والأمثلة التوضيحية لإظهار أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المصممة بشكل مفرط تشبه النباتات التي يتم الاعتناء بها بعناية ولكنها تجد صعوبة في التكيف مع البيئات المتغيرة، بينما أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة على القدرة الحاسوبية الضخمة، مثل النباتات التي تنمو بشكل طبيعي، يمكنها أن تتعلم وتتكيف بشكل مستقل. من خلال مقارنة النهج القائمة على القواعد، والقدرة الحاسوبية المحدودة، والحلول القابلة للتوسع في بناء أنظمة أتمتة خدمة العملاء، يوضح الكاتب تفوق الحل القابل للتوسع. إن ظهور التعلم المعزز (RL) يؤكد هذا الاتجاه بشكل أكبر، حيث يستكشف حلولًا متعددة من خلال القدرة الحاسوبية الضخمة، محققًا نتائج تتجاوز التصميم البشري. في المستقبل، سيتحول دور مهندسي الذكاء الاصطناعي من إنشاء خوارزميات مثالية إلى بناء أنظمة قادرة على الاستفادة من موارد الحوسبة الضخمة بكفاءة.