حان الوقت للتخلي عن واجهات الدردشة للتفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي
2025-03-27
تنتقد هذه المقالة تصميم واجهات الدردشة كنمط مضاد في التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. يستخدم الكاتب تجربته في بناء وكيل تقويم قائم على الدردشة كمثال، ويبرز عدم كفاءته مقارنة بواجهات المستخدم الرسومية (GUI) التقليدية. يجادل الكاتب بأنه بالنسبة لمعظم المهام المعاملاتية، فإن طبقة تجريد المعلومات في واجهة المستخدم الرسومية أكثر فعالية، مما يوفر الوقت والجهد. وتناسب واجهات الدردشة التفاعلات الاجتماعية بشكل أفضل، وليس المهام التي تتطلب تعليمات دقيقة. يجب أن يتجه مستقبل التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي نحو واجهات هجينة، حيث يتم دمج ذكاء نماذج اللغات الكبيرة في واجهات المستخدم الرسومية لتجنب هندسة المطالبات المرهقة وتحسين تجربة المستخدم.