أزمة المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي في الحكومة البريطانية: نقص في المهارات التقنية وعمليات التوظيف المعيبة
كشفت مديرة سابقة في مجال علوم البيانات في مكتب رئيس الوزراء البريطاني عن نقص حاد في المواهب التقنية داخل إدارات البيانات الحكومية. وقد شهدت لورا جيلبرت أن العديد من المسؤولين الحكوميين في مناصب البيانات يفتقرون إلى المهارات التقنية اللازمة، مما يجعل من الصعب عليهم العثور على وظائف مماثلة في القطاع الخاص. وعلى الرغم من وجود جيوب من التميز داخل هيئة الخدمات الرقمية الحكومية (GDS)، إلا أن مستوى المهارة الإجمالي غير متسق، ولا تتمكن عمليات التوظيف من تحديد المرشحين المؤهلين حقًا بفعالية. وعلى الرغم من وجود مبادرة حكومية، وهي "المخطط للحكومة الرقمية الحديثة"، التي تعد باستثمارات كبيرة في تطوير مواهب الذكاء الاصطناعي وترقيات التكنولوجيا، إلا أن جيلبرت شددت على ضرورة الالتزام طويل الأجل بدمج البيانات، مشيرةً إلى السجل الضعيف للمشاريع السابقة. وقد سلط تقرير برلماني الضوء على المشكلة أكثر، حيث كشف أن أنظمة تكنولوجيا المعلومات القديمة تعيق اعتماد الذكاء الاصطناعي، وأن تخصيص الأموال لا يزال يمثل مشكلة. وهذا يبرز التحديات الهائلة التي تواجه الحكومة البريطانية في رحلتها للتحول الرقمي.