ذروة الطلب: تحول زلزالي في أسواق النفط العالمية
تتناول هذه المقالة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تحولًا محوريًا في أسواق النفط العالمية. لقد تم دحض نظرية "ذروة النفط"، التي توقعت انخفاض إنتاج النفط، بفضل ثورة النفط الصخري. والآن، تشير رواية جديدة عن "ذروة الطلب" إلى أن صعود السيارات الكهربائية والتقنيات منخفضة الكربون الأخرى سيؤدي إلى تفلطح وانخفاض في استهلاك النفط العالمي في نهاية المطاف. هذا يحول السوق إلى لعبة ذات مجموع صفري، حيث يؤدي نمو الإنتاج في منطقة ما إلى انخفاض الأسعار، مما يؤدي إلى إخراج المنتجين ذوي التكلفة العالية في أماكن أخرى. تحلل المقالة قدرة منتجي النفط الصخري الأمريكيين على التكيف وتأثير تبني السيارات الكهربائية، مشيرة إلى أن بعض الوكالات تتوقع ذروة طلب النفط بحلول عام 2030، بينما يتوقع البعض الآخر نموًا مستمرًا. في النهاية، تنتقل أسواق النفط العالمية من ديناميكيات مدفوعة بالعرض إلى ديناميكيات مدفوعة بالطلب، مع آثار عميقة على الاقتصاد العالمي والمناظر الطبيعية للطاقة.