أزرق الميثيلين: مكمل معجزة أم ضجة خطيرة؟

2025-06-09
أزرق الميثيلين: مكمل معجزة أم ضجة خطيرة؟

عاد أزرق الميثيلين، وهو دواء قديم، للظهور مؤخراً كـ"مُكمل معجزة" يُزعم أنه يُحسّن الذاكرة، ويزيد الطاقة، وينظم المزاج. لكن الواقع أكثر تعقيداً. تتناول هذه المقالة آليات عمل أزرق الميثيلين الخلوية، بما في ذلك أدواره كمثبط لأكسيداز أحادي الأمين، ومساعد للميتوكوندريا، ومنع لأكسيد النيتريك. وعلى الرغم من أن الدراسات المخبرية ودراسات الحيوانات تُظهر نتائج واعدة، إلا أن التجارب على البشر غير حاسمة، حيث أن حجم العينات صغير والنتائج غير متناسقة. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر أزرق الميثيلين تأثيراً هرمياً - قد تكون الجرعات المنخفضة مفيدة، بينما تكون الجرعات العالية ضارة، وقد تسبب آثاراً جانبية مثل تحول البول إلى اللون الأزرق، وتهيج المثانة، والغثيان، والقيء، والصداع، وحتى مضاعفات تهدد الحياة. لذلك، حتى تُؤكد المزيد من الأبحاث سلامته وفعاليته، يُنصح بشدة بتجنب تناول أزرق الميثيلين بشكل ذاتي.