تلوث الهواء: اللص الصامت للدماغ
2025-09-15
على الرغم من أن الآثار الضارة لتلوث الهواء على صحة الرئة والقلب معروفة منذ فترة طويلة، إلا أن الأبحاث الحديثة تسلط الضوء على تأثيره الكبير على صحة الدماغ. تُظهر الدراسات أن ملوثات الهواء، مثل PM2.5، يمكن أن تؤدي إلى تشوهات في نمو الدماغ الجنيني وزيادة خطر الإصابة باضطرابات النمو العصبي مثل التوحد و ADHD والفصام، بالإضافة إلى أمراض التنكس العصبي مثل مرض باركنسون ومرض الزهايمر. تؤثر ملوثات الهواء على بنية الدماغ ووظيفته من خلال آليات مثل الالتهاب، وخلل وظيفة الميتوكوندريا، واضطراب تنظيم الغلوتامات. على الرغم من أن التجنب الكامل أمر صعب، إلا أن تقليل التعرض، مثل تقليل التهوية في حالة سوء نوعية الهواء واستخدام أجهزة تنقية الهواء، يمكن أن يخفف من المخاطر.
التكنولوجيا
اضطرابات عصبية