مفاجأة الطاقة الشمسية في باكستان: من دولة هشة إلى عملاق للطاقة النظيفة
في عام 2024، برزت باكستان، وهي دولة ارتبطت لفترة طويلة بالصراعات وعدم الاستقرار، بشكل غير متوقع في طليعة اعتماد الطاقة الشمسية على مستوى العالم، حيث استوردت كمية هائلة تبلغ 22 جيجاواط من الألواح الشمسية في غضون عام واحد. لم يكن هذا الإنجاز الرائع وليد الصدفة. فقد مهدت عشرون عامًا من التحسينات التدريجية في الحوكمة ونهج عملي في سياسات الطاقة الطريق لذلك. واستفادت باكستان من انخفاض أسعار الألواح الشمسية وارتفاع تكاليف الوقود الأحفوري، وبسّطت اللوائح، وخفضت التعريفات، وسهّلت اعتماد الطاقة الشمسية السريع. على الرغم من استمرار التحديات، مثل الصدمات في إيرادات شركات المرافق، فإن تحول باكستان نحو الطاقة النظيفة يقدم درسًا قيمًا: حتى الدول الهشة يمكنها تحقيق تقدم سريع في مجال الطاقة النظيفة من خلال حوكمة فعالة والاستفادة من فرص السوق العالمية. وتتجاوز القصة الطاقة الشمسية لتشمل طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية وتخزين الطاقة، مما يُظهر تحولًا مدفوعًا بالبراغماتية الاقتصادية والكفاءة الصامتة.