صعود وسقوط Builder.ai: فصل الحقيقة عن الخيال في عالم شركات التكنولوجيا الناشئة للذكاء الاصطناعي

2025-06-12
صعود وسقوط Builder.ai: فصل الحقيقة عن الخيال في عالم شركات التكنولوجيا الناشئة للذكاء الاصطناعي

ذكرت تقارير حديثة حول شركة التكنولوجيا الناشئة Builder.ai أنها استخدمت 700 مهندسًا لتزييف نظام ذكاء اصطناعي. ومع ذلك، يكشف هذا المقال قصة مختلفة. من خلال مقابلات مع موظفين سابقين، يكشف الكاتب أن Builder.ai قامت ببناء مُولّد كود يستخدم نماذج لغة كبيرة مثل Claude، وليس ما يسمى بـ "الترك الآلي"، كما تم الإبلاغ عنه في البداية. لم يكن سبب انهيار الشركة هو تزوير الذكاء الاصطناعي، بل سوء الإدارة الداخلية، بما في ذلك إعادة بناء أدوات موجودة بالفعل (Slack و Zoom وما إلى ذلك) واتهامات خطيرة بالاحتيال المحاسبي. يُصحح هذا المقال المعلومات الخاطئة السابقة، ويبرز مخاطر الروايات الخاطئة في مجال التكنولوجيا والتحديات التي تواجه الشركات الناشئة سريعة النمو. إنه بمثابة تحذير ويشهد على أهمية التحقق من المصادر.

اقرأ المزيد
الشركات الناشئة

خداع تقنيات الذكاء الاصطناعي العميقة لشركة ناشئة تقريبًا بتوظيف مرشحين مزيفين

2025-03-12
خداع تقنيات الذكاء الاصطناعي العميقة لشركة ناشئة تقريبًا بتوظيف مرشحين مزيفين

كادت شركة ناشئة تدعى Vidoc Security أن توظف شخصين مزيفين تم إنشاؤهما بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. نجح هؤلاء الأشخاص المزيفون المتطورون في اجتياز المقابلات التقنية بمهاراتهم المذهلة في البرمجة، باستخدام سير ذاتية مزورة ومقابلات فيديو مصفاة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإخفاء هوياتهم الحقيقية. اكتشفت الشركة الناشئة في النهاية الخداع، وشاركت تدابير وقائية، بما في ذلك مطالبة المرشحين بتعطيل مرشحات الفيديو، وتسجيل المقابلات، والتحقق من الهويات. يبرز هذا الحادث المخاطر الأمنية الناشئة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويؤكد الحاجة إلى اتخاذ احتياطات إضافية في عمليات التوظيف عن بُعد.

اقرأ المزيد

الترميز بمساعدة الذكاء الاصطناعي: جانبان للعملة

2025-01-05
الترميز بمساعدة الذكاء الاصطناعي: جانبان للعملة

لقد أحدث صعود أدوات الترميز بمساعدة الذكاء الاصطناعي ثورة في هندسة البرمجيات، لكنها ليست مثالية. يستعرض هذا المقال نمطين نموذجيين لاستخدام الذكاء الاصطناعي: "المُنشئون" و "المُكررون". يستخدم المُنشئون الذكاء الاصطناعي لإنشاء النماذج الأولية بسرعة، بينما يستخدم المُكررون الذكاء الاصطناعي في سير عملهم اليومي لإكمال الكود، وإعادة هيكلة الكود، وأكثر من ذلك. على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يزيد الكفاءة بشكل كبير، إلا أنه يطرح أيضًا "مشكلة 70%": يتعامل الذكاء الاصطناعي بسرعة مع معظم العمل، لكن الـ 30% المتبقية من عمليات الضبط الدقيق لا تزال تتطلب تدخلاً بشريًا، وهو أمر صعب بشكل خاص على المطورين عديمي الخبرة. يشدد المقال على أن الذكاء الاصطناعي أنسب للمطورين ذوي الخبرة، حيث يساعدهم على تسريع حلول المشكلات المعروفة واستكشاف نهج جديدة، بدلاً من استبدالهم تمامًا. في المستقبل، سيتحول الترميز بمساعدة الذكاء الاصطناعي إلى "وكلاء ذكيين" يتمتعون بمزيد من الاستقلالية والقدرات متعددة الوسائط، لكن الإشراف والتوجيه البشري سيظلان أمرًا بالغ الأهمية. في نهاية المطاف، يظل جوهر هندسة البرمجيات كما هو، وقد تزداد حتى الطلب على المهندسين ذوي الخبرة.

اقرأ المزيد