العبقري الحقيقي مقابل انتقام المهووسين: إعادة تقييم لأفلام الكوميديا الجامعية في الثمانينيات

2025-04-02
العبقري الحقيقي مقابل انتقام المهووسين: إعادة تقييم لأفلام الكوميديا الجامعية في الثمانينيات

تقارن هذه المقالة بين فيلمي الكوميديا الجامعية في الثمانينيات، *العبقري الحقيقي* و *انتقام المهووسين*. يقول الكاتب إن فيلم *انتقام المهووسين*، على الرغم من طابعه الحنين للماضي، إلا أنه يصور انتقام المهووسين بطريقة مليئة بالعنصرية وكراهية النساء، مما يضر بصورة ثقافة المهووسين. أما فيلم *العبقري الحقيقي*، فيقدم صورة أكثر دقة وإيجابية للموهوبين، حيث يستكشف الشعور بالوحدة المصاحب للموهبة العالية، واحتمالية الوقوع في الأخطاء أثناء السعي لتحقيق الأهداف. يقدم الفيلم شخصيات متقنة، وصورًا واقعية للحياة الجامعية، ويتجنب القوالب النمطية لأفلام الكليات. ويوصي الكاتب في النهاية بفيلم *العبقري الحقيقي* باعتباره فيلمًا أفضل وأكثر ثاقبة.

اقرأ المزيد

الكثبان الرملية مقابل لورانس العرب: تحليل مقارن

2025-03-04
الكثبان الرملية مقابل لورانس العرب: تحليل مقارن

تتناول هذه المقالة أوجه التشابه والاختلاف بين رواية فرانك هربرت "الكثبان الرملية" وكتاب تي. إي. لورانس "الأعمدة السبعة للحكمة". يُمثّل كل من بول أتريدس ولورانس شخصيات غريبة تغمر نفسها في ثقافات صحراوية لقيادة سكان أصليين ضد مُضطهديهم. ومع ذلك، تظهر اختلافات كبيرة في تصويرهم للعرب والفريمن، ومعاملتهم للنساء والدين، واستجاباتهم العاطفية. يُظهر لورانس شكًا شديدًا في النفس وندمًا على أفعاله، بينما يُظهر بول ثقة مفرطة وسعيًا لا هوادة فيه للسلطة. علاوة على ذلك، تُبرز رواية "الكثبان الرملية" شخصيات نسائية بارزة ونسيجًا غنيًا من الموضوعات الدينية، غائبة في سرد لورانس الذي يركز بشكل كبير على الرجال وله أهمية دينية ضئيلة. على الرغم من أن رواية "الكثبان الرملية" مستوحاة من "الأعمدة السبعة للحكمة"، إلا أنها تُنشئ في النهاية عالماً فريداً وجذاباً.

اقرأ المزيد