سيرفو ضد ليدي بيرد: معركة محركات متصفحات جديدة

2025-03-26
سيرفو ضد ليدي بيرد: معركة محركات متصفحات جديدة

تقارن هذه المقالة بين سيرفو و ليدي بيرد، وهما مشروعين يهدفان إلى إحداث ثورة في عالم محركات المتصفحات. بدأ مشروع سيرفو بدعم من موزيلا، ثم انتقل إلى مؤسسة لينكس بسبب مشاكل في التمويل، وهو الآن يُطور من قبل شركة إيجاليا بتمويل غير معلن عنه ولكنه كبير. أما ليدي بيرد، فقد بدأه أندرياس كلينج، ويعتمد على باتريون ورعاة جيثب وإيرادات الإعلانات، وقد نما ليصبح مشروعًا مستقلًا يضم 7 مهندسين بدوام كامل، وحصل على تبرعات ضخمة. في اختبارات الامتثال لمعايير الويب، تفوقت ليدي بيرد قليلاً على سيرفو، على الرغم من تفوق سيرفو في اختبارات CSS. من حيث الأداء، يتفوق سيرفو بشكل كبير على ليدي بيرد، لكن كلاهما متخلفان عن متصفحات الإنترنت التقليدية. كلاهما مفتوح المصدر، لكنهما يستهدفان جمهوراً ونماذج تطوير مختلفة؛ سيرفو يركز على إمكانية التضمين، بينما ليدي بيرد يركز على المتصفح نفسه.

اقرأ المزيد
التطوير محرك متصفح

مشاريع المصدر المفتوح تحت الحصار: برامج الزحف للذكاء الاصطناعي تثير الفوضى

2025-03-20
مشاريع المصدر المفتوح تحت الحصار: برامج الزحف للذكاء الاصطناعي تثير الفوضى

تتسبب موجة من برامج الزحف التابعة للذكاء الاصطناعي في إلحاق الضرر بمشاريع المصدر المفتوح. فهذه البرامج تتجاهل ملفات robots.txt وتستهلك موارد ضخمة، مما أدى إلى تعطل SourceHut وKDE GitLab وGNOME GitLab. تلجأ المجتمعات إلى إجراءات يائسة، من تنفيذ اختبارات CAPTCHA مثل Anubis من GNOME إلى حظر بلدان بأكملها. يبرز هذا الأمر العبء غير المتناسب الذي يقع على عاتق مجتمعات المصدر المفتوح، والتكلفة غير المستدامة للحفاظ على البرمجيات الحرة في عصر جمع بيانات الذكاء الاصطناعي الجامح.

اقرأ المزيد

MALIBAL: ممارسات تجارية غريبة وفضيحة "الزومبي" من مُصنّع أجهزة Linux

2025-03-03
MALIBAL: ممارسات تجارية غريبة وفضيحة

تُورط شركة تصنيع أجهزة Linux، تُدعى MALIBAL، في جدل بسبب تعاملها العدواني مع العملاء وممارساتها التجارية غير المنتظمة. يروي الكاتب تجربته مع MALIBAL، مُفصلاً كيف أساءت الشركة للعملاء والشركاء، مُشيرةً إليهم بـ "الزومبي". يكشف المقال عن تصرفات غريبة من MALIBAL، مثل حظر دول وتقنيات بأكملها (مثل منتجات Google وApple). كما انتهت تعاونها مع مشروع Coreboot بصراع، مع اتهامات متبادلة وهجمات شخصية. يكشف المقال بشكل ساخر عن مشاكل داخلية خطيرة داخل الشركة، مما يُثير تساؤلات حول نموذج عملها وإدارتها.

اقرأ المزيد