البنزين: من جزيء غامض إلى ثورة المواد
في عام 1825، كان اكتشاف فاراداي للبنزين بمثابة بداية لعلم الكيمياء العطرية. هذه الجزيئة البسيطة على ما يبدو، باستقرارها وردود أفعالها الفريدة، أصبحت حجر الزاوية في الكيمياء العضوية. من غموضها الأولي إلى استخدامها الواسع في مجالات مثل الطب والطاقة وعلوم المواد، يواصل البنزين ومشتقاته (مثل الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والفلرين، والغرافين، وأنابيب الكربون النانوية) دفع عجلة التقدم التكنولوجي. يستعرض هذا المقال اكتشاف البنزين وتأثيره العميق على التطور العلمي، احتفالاً بمرور 200 عام على اكتشافه.
اقرأ المزيد