مجزرة الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد بدأت (وليس كما تتوقع)

2025-05-11
مجزرة الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد بدأت (وليس كما تتوقع)

تكشف عمليات التسريح الأخيرة في دوولينجو، والتي وصفت بأنها استراتيجية "الذكاء الاصطناعي أولاً"، عن حقيقة خفية: إن إزاحة الوظائف التي يقودها الذكاء الاصطناعي قد انتشرت بالفعل على نطاق واسع. تم استبدال مئات الكتاب والمترجمين بالذكاء الاصطناعي، وهو اتجاه يتكرر في العديد من الصناعات الإبداعية، والصحافة، وحتى الحكومة. هذه ليست ثورة روبوتات، بل مناورة مدروسة من قبل الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتوحيد السلطة. إن أزمة الوظائف الناتجة حادة بشكل خاص بالنسبة لخريجي الجامعات، حيث وصلت معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية. وفي حين أن التأثير الاقتصادي الكامل لا يزال غير واضح، إلا أن الأزمة تكشف عن مشكلة أعمق: تآكل الوظائف القيّمة وإمكانية الذكاء الاصطناعي في تفاقم أوجه عدم المساواة القائمة. نحن نواجه مفترق طرق حاسم، يتعين علينا فيه تحديد نوع العمل الذي نقدره وكيفية حمايته قبل أن تستهلكنا مجزرة الوظائف التي يقودها الذكاء الاصطناعي.