بيانات حاسمة للتنبؤ بالأعاصير ستُوقف، مما يهدد الدقة
ستتوقف أجهزة الاستشعار الموجودة على متن أقمار برنامج القمر الصناعي للدفاع الجوي (DMSP) عن تزويد المركز الوطني للأعاصير وغيره من المستخدمين غير العسكريين ببيانات دقيقة للموجات الدقيقة بحلول 30 يونيو، مما سيؤثر بشكل كبير على دقة التنبؤات بالأعاصير. تسمح هذه البيانات برؤية الهيكل الداخلي للعاصفة، وخاصة التغيرات في عينها وجدار العين، مما يمنح المتنبئين ساعات من التحذير المبكر من التكثيف السريع. الأسباب الكامنة وراء هذا الإيقاف غير واضحة، ولكن قد تكون مرتبطة بمخاوف أمنية. على الرغم من أن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) تدعي أنها تمتلك مصادر بيانات بديلة، إلا أن الخبراء قلقون من أن هذا قد يؤدي إلى تأخيرات تتراوح من 6 إلى 12 ساعة في تنبؤات الأعاصير، الأمر الذي قد يكون مدمراً للأعاصير في المحيط الهادئ وخطيراً على البحارة.