سالونيك: صراع المدينة مع الطمس والذاكرة

2025-03-13
سالونيك: صراع المدينة مع الطمس والذاكرة

تتناول هذه المقالة التاريخ المعقد لسالونيك، ثاني أكبر مدينة في اليونان. كانت سالونيك ذات يوم مدينة عثمانية نابضة بالحياة تضم سكانًا متنوعين من اليهود والمسلمين والبلغار وغيرهم، وتغيرت هوية سالونيك بشكل جذري بعد احتلالها من قبل اليونان في الحرب العالمية الأولى. نفذت الدولة اليونانية سياسات "إضفاء الطابع اليوناني" على المدينة، مما أدى إلى تشريد واستيعاب العديد من المجتمعات غير اليونانية. تركز المقالة على ضريح موسى بابا - آخر نصب تذكاري إسلامي باقٍ في المدينة - ومنظور أوديسيوس، وهو رجل يوناني مسن، وآيشة، وهي امرأة يونانية تركية شابة، مما يكشف عن الآثار الدائمة لهذه الأحداث التاريخية. تنسج السرد بين القصص الشخصية ومواضيع أوسع نطاقًا تتعلق بالطمس الثقافي والهوية الوطنية والكفاح المستمر للتوفيق بين ماضي المدينة وحاضرها.